فخر الدين الرازي
پيشگفتار 42
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة إيراد المصنّف بأنّ الاستدلال بتأثير الوهم في البدن لا يوجب أن يكون للنّفس تأثير في العالم العنصرىّ 659 الفصل السابع والعشرون : في بيان أنّ علّة القوّة الّتى هي مبدء خوارق العادات أمر عرضىّ وهو لأحد وجوه ثلاثة : المزاج الأصلي ، أو المزاج الطاري ، أو بالكسب 660 الفصل الثامن والعشرون : في أنّ النّفس الّتي يكون لها مثل هذه القوّة إمّا أن تكون خيّرة فهو الذي يكون ذو معجزة من الأنبياء أو كرامة من الأولياء ؛ وإمّا أن تكون شريرة فهو الساحر الخبيث 661 الفصل التّاسع والعشرون : في أنّ الإصابة بالعين من قبيل ما ذكر من تأثير النّفوس الشّريرة 661 الفصل الثّلاثون : في بيان سائر الأسباب لهذه الخوارق وأنّها على أقسام ثلاثة : ما يكون مبدئه النّفوس ، وما يكون أجسام عنصريّة ، وما يكون أجرام سماويّة 663 الفصل الحادي والثّلاثون : نصيحة بأنّ كلّ ما قرع سمعك ما لم تتبرهن استحالته لك فلا تنكره ؛ لأن الحمق في إنكار ما لم يعرف امتناعه بالبرهان ليس دون الحمق في الاعتراف بما لم يعرف ثبوته بالبرهان 664 الفصل الثّانى والثّلاثون : خاتمة ووصيّة على منع إلقاء هذا الكتاب وما يجرى مجراه من العلوم النّفيسة في أيدي من لا أهل له كالجاهل المستخفّ بالعلم ، والبليد الّذى لا يفهم ، والمقلّدة 665